عربى و دولى

سلطنة عمان على أعتاب عهد جديد

شهدت سلطنة عُمان أوسع تشكيل حكومي في البلاد بعد رحيل مؤسسها الحديث السلطان قابوس بن سعيد في يناير كانون الثاني الماضي.

ووفقاً لوكالة الأنباء العمانية الرسمية فإن السلطان هيثم بن طارق أصدر 28 مرسوماً، بينها إعادة تشكيل مجلس الوزراء وإنشاء وزارة الثقافة والرياضة والشباب ودمج وزارتي العدل والشؤون القانونية بمسمى وزارة العدل والشؤون القانونية  وإنشاء وزارة للعمل ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات.

وقضت المراسيم السلطانية باستحداث وزارة للاقتصاد مع تحديد اختصاصاتها وهيئة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى جانب تحديد اختصاصات وزارة الإعلام واعتماد هياكل تنظيمية للوزارات الجديدة التي جرى دمجها مع إضافة مهمات جديدة إليها.

وقرأ مراقبون خليجيون التشكيل العماني الجديد المضمّن وجوهاً شابة ونسائية على أنه يهتم بالحلول الاقتصادية ومزيد من التقارب مع جيران السلطنة الخليجيين مثل السعودية والإمارات.

ومن أبرز ماصدر عن السلطان مرسوم بتعيين أحد أفراد الأسرة الحاكمة على رأس الديبلوماسية العمانية وهو بدر بن حمد البوسعيدي بدلاً من يوسف بن علوي الذي ظل في المنصب طوال 23 عاماً.

ولأن ابن علوي وزيراً ظل لعقود أحد أركان الحكم في البلاد، فقد لفت خروجه من الحكومة المعلقين وأثار التكهنات حيث كان الناشط الأكثر شهرة وحماسة بين العواصم الخليجية لعلاقات جيدة مع إيران حتى غدا حضوره في طهران مع أي أزمة تكون إيران طرفاً فيها أمراً مشهوداً، وخصوصاً بعد صفقة البرنامج النووي في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما التي تمت بوساطة عمانية.

وكان البوسعيدي تدرج في خارجية بلاده حتى شغل منصب الرجل الثاني فيها، بوصفه الأمين العام ووكيل الوزارة، ونقلت عنه وسائل إعلام السلطنة أنه من المناصرين لنهجها في أسلوب الحوار وتحقيق التفاهم وبناء العلاقات المتبادلة، انطلاقًا من القناعة بأن هذا الأسلوب هو أقوى أساس للسلام والأمن والاستقرار.

نعم ليبيا – اندبندنت عربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق