ليبيا

الذئاب الرمادية”.. منظمة أردوغان المشبوهة

كشفت وكالة أنباء “هاوار” السورية الخميس عن كيفية استخدام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لما تسمى بمنظمة “الذئاب الرمادية” أو “أوجاكلاري” في ليبيا لتحقيق طموحاته وأحلامه في المنطقة ، مشيرة إلى أن هذه المنظمة تٌعد الذراع المسلحة غير الرسمية لحزب الحركة القومية الذي يرأسه دولت بهتشالي حليف أردوغان.

وأوضحت الوكالة في تقرير مطول لها تحت عنوان “الذئاب الرمادية من سوريا إلى ليبيا.. فرق موت بخدمة أردوغان” أن هذه المنظمة تعمل على إدارة العمليات التركية في ليبيا،  مشيرة إلى أن مصدراً بقوات الكرامة أكد في تصريح خاص لها أن ضابط مخابرات تركي يدعى فاتح إينال تاركان ورفيقه ماهر مصطفى باشا  هما المسؤولان الرئيسان عن أغلب تحركات المرتزقة والمتطرفين  ويلحقهم أكثر من 18 ضابطًا برتب متفاوتة.

وذكرت الوكالة أن اسم “إينال تاركان” الحقيقي هو “فاتح تاركان إينال”، واصفة إياه بأنه كلمة السر في التطورات العسكرية بليبيا  والشخصية الأكثر غموضًا وخطورة ، لافتة إلى أن أبرز أصدقائه التركماني السوري “ماهر مصطفى باشا”، وهو قائد مرتزقة “فرقة المنتصر بالله” التركمانية وأحد الفصائل التركمانية التي تقاتل ضمن مرتزقة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا.

وأوضحت وكالة هاوار  أن “ماهر باشا” مُقرب من جهاز الاستخبارات التركية ومتهم بشنّ عمليات عسكرية بالتنسيق مباشرة مع الأخيرة وتنظيم “الذئاب الرمادية” على مدينة عفرين وهو المسؤول الأول عن إرسال 300 مرتزق شهريًا إلى ليبيا  من كل فصيل سوري بموجب اتفاق عقده لمدة ثلاثة أشهر مع جهاز الاستخبارات التركية وأشرف عليه تاركان ، منوهة إلى أنه كلف لواء سمرقند التركماني بخطف الأطفال دون الـ 18 عامًا وإرسالهم للقتال في ليبيا.

وبَينت الوكالة أنه وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها من قوات الكرامة فإن أنقرة غيرت طريقة عمل مستشاريها من عسكريين ورجال مخابرات في ليبيا بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة واعتمدت خططًا بدأ  تاركان بتنفيذها ، موضحة أن هذه الخطط تعتمد على التواصل والتنسيق مع قادة الجماعات المسلحة من خلف ظهر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج.

واشارت إلى أن هذه الخطط تتضمن منح كل جماعة ما تريد بشرط تنفيذ التوجهات التركية في البلد، ناقلة عن استخبارات قوات الكرامة أن “تاركان” وزملاءه لم يجتمعوا مع الميليشيات .

نعم ليبيا – هاوار – أوج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق