ليبيا

خارطة طريق لحل أزمة الكهرباء في ليبيا


مدير شركة الكهرباء في النظام الجماهيري المهندس عمران ابوكراع يكتب
: خارطة طريق لحل أزمة الكهرباء في ليبيا  في نقاط:

أولا: العمل على إعداد خطة لتنفيذ العمرات والصيانات اللازمة للمحطات الغازية والمحطات المزدوجة، والمحطات البخارية وفقا للاتفاقيات مع المصنعين وتوفير التمويلات اللازمة لتنفيذ هذا البرنامج على أن يتم ذلك في بحر سنة من تاريخه وسيؤدي هذا البرنامج إذا ما تم ضبطه ومتابعته بشكل دقيق وتوفير التمويلات اللازمة له على تحسين القدرة المتاحة وتخفيف العجز تدريجياً ، والعمل على استكمال صيانة محطة الخمس الجديدة سعة 500 MW . .

ثانيا: الطاقة المركبة بالمنطقة الشرقية تتجاوز الـ 3000 MW وأكثر من ثلثي الطاقة المركبة تربينات جديدة لذلك ينبغي إعطاء الأولوية لتنفيذ العمرات والصيانات واستكمال خطوط النقل 400KV التي تربط بين الشرق والغرب وصيانة المتضرر منها.

ثالثا: معالجة تزويدات الوقود بهذه المنطقة وذلك باستكمال توصيلات الغاز للمحطات القائمة وتوفير الكميات اللازمة من الغاز والوقود الخفيف حتى يتم تشغيل المحطات بكامل طاقتها ويمكن تصدير الفائض للمناطق الغربية والجنوب.

رابعا: استكمال محطة غرب طرابلس الغازية “المشروع العاجل” بسعة 600 MW، واستكمال توسع محطة مصراتة الغازية بسعة 660MW .

خامسا: العمل على استكمال محطة سرت البخارية ومحطة غرب طرابلس البخارية بطاقة 2800 MW

سادسا: الاستعجال بانجاز محطة طبرق الغازية بسعة 740 MW.

سابعا: في إطار المشروعات المستعجلة ولتأمين الإمدادات إلى حين دخول المحطات البخارية بكامل طاقتها، الحاجة تدعو إلى تنفيذ عدد من المحطات الغازية في عدة مواقع من الشبكة العامة بسعة 2000MW في ثلاثة مواقع يتوفر فيها الوقود وسهولة الربط بالشبكة العامة.

ثامنا: لتأمين تغذية الجنوب بالطاقة الكهربائية هناك حاجة ملحة لإنشاء محطة غازية بمنطقة سبها بالموقع المخصص للقطاع بسعة 1200 MW واستكمال محطة محولات 400/220 KV مع تنفيذ خط نقل الغاز (الوفاء / سبها) لتوفير إمدادات الغاز الطبيعي لمحطات إنتاج الكهرباء ولإغراض التدفئة والطهي بكامل الجنوب مستقبلا.

تاسعا: العمل على صيانة خطوط نقل الطاقه 400/220KV المنفذة واستكمال مالم ينفذ منها حتى تتمكن الشركة من نقل الفائض من الطاقة من منطقة لأخرى، وتأمين استقرار الشبكة العامة.

عاشرا: لقد بذلت جهود مضنية في العقود الماضية لتطوير الربط الكهربائي مع دول الجوار وقد أنجز الربط على جهد 220 KV مع شبكة جمهورية مصر العربية، خط طبرق مطروح ومع الجمهورية التونسية خطوط 220 KV مع الشبكة التونسية، كما تم مد شبكة 400 KV إلى غدامس القريبة من الحدود الجزائرية بهدف الربط مع الشبكة الوطنية الجزائرية، وغني عن البيان الفوائد الجمة التي يؤمنها الربط الكهربائي مع شبكات الدول المجاورة خصوصاً على جهد 400 KV ( كتحسين الاستقرارية (Stablty) للشبكة العامة وتأمين الإغاثة عند الضرورة ونقل الطاقة الكهربائية لسد العجز بين الطرفين وفق اتفاقيات وعقود تبرم لهذا الغرض.

مماتقدم فأن الحاجة تدعو وبشكل عاجل للاتفاق مع الجانب الجزائري لربط الشبكة الوطنية الجزائرية جهد 400 KV مع الشبكة الليبية عند محطة محولات مدينة غدامس 220 /400 KV مع الشبكة الجزائرية وإنجاز ربط شبكة 400 KV الليبية بالشبكة المصرية عن طريق محطة محولات طبرق عن جهد 400/500KV ومد خط جهد 500 KV من محطة محولات طبرق إلى أول محطة محولات مصرية جهد 500/220 KV والمشروعين هامين في تأمين النظام الكهربائي الليبي وتجنب مشاكل العجز في إنتاج الطاقة وتأمين إمداداتها للمستهلكين.

الحادي عشر: معالجة شح إمدادات الغاز الطبيعي والوقود الخفيف والثقيل، نظراً لهيمنة المؤسسة الوطنية للنفط على إنتاج ونقل وتوزيع كل أنواع الوقود وبالنظر لأن قطاع الكهرباء من أكبر مستهلكي الوقود محلياً لذلك وتجنباً للصعوبات الجمة التي يواجهها قطاع الكهرباء في تأمين احتياجاته من الوقود وخاصة الغاز الطبيعي، الذي يعد الوقود المثالي والاقتصادي في تشغيل المحطات ولفك الاشتباك وحل هذه المشكلة المزمنة فأن الحاجة تدعو للعودة إلى التصور النافذ عام 2007 حيث كُلف قطاع الكهرباء بالإشراف على نقل وتوزيع الغاز والاستثمار في الشبكة الوطنية للغاز من خلال شركة أسست لهذا الغرض وهي لإزالت قائمة، وحتى نتخلص من الصعوبات الجمة وخاصة تشغيل محطاته بوقود الديزل غالي الثمن والذي ساهم في زيادة مصروفات الصيانة وتكلفة إنتاج وحدة كيلو وات ساعة من الطاقة الكهربائية حيث تتولى هذه الشركة بالإضافة لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء، تلبية احتياجات السوق المحلي من الغاز الطبيعي كالغاز المدن لأغراض الطهي والتدفئة.

باختصار :

وبعد هذا السرد الفني والتفصيلي والتشخيص من متخصص لأزمة الكهرباء في ليبيا والتي يقع المواطن ضحيتها، يتضح جليا أن المشكلة وإن كانت ملامحها فنية صرفة وتظهر على هيئة عجز في توفير الطاقة  إلا أنها تكشف عجزا في التسيير والإدارة والإشراف على تولي هذا القطاع الذي وقع كغيره من القطاعات الحساسة ضحية ما آلت إليه البلاد من إنهيار وفشل .

نعم ليبيا –  أخبار سرت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق