عربى و دولى

رئيس الوزراء السوداني يبدي استعداده الاستقالة

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الجمعة استعداده لمغادرة منصبه حال طلب منه ذلك إثر عودة التظاهرات في البلاد بسبب خلافات بين الحكومة ولجان المقاومة.

وقال حمدوك في مقابلة مع الإذاعة السودانية الرسمية لو طلب مني أن أتنحى سأفعل لأني خادم الشعب مضيفا إنه في ظل الشيطنة والإساءات أصبح العمل العام عقوبة.

واعتبر حمدوك أن النقاش مع لجان المقاومة لا يحتاج إلى التظاهر وإغلاق الشوارع بالمتاريس وإشعال إطارات السيارات مشيرا إلى أن الأبواب مفتوحة لهم في أي وقت.

وقال حمدوك رسالتي لهم نحن في مركب واحدة ولا يوجد منتصر أو مهزوم فالمنتصر الوحيد هو الوطن أرجو أن لا نغرق في خلافاتنا.

وكانت لجان المقاومة بدأت في تظاهرات يومية احتجاجا على عدم حضور رئيس الوزراء لاستلام مذكرة تطالب بإصلاحات من متظاهرين أمام مجلس الوزراء بالعاصمة الخرطوم.

وآنذاك تظاهر المئات من السودانيين أمام مقر مجلس الوزراء، للمطالبة بإصلاحات واستكمال أهداف الثورة التي أطاحت بنظام البشير، إلا أن قوات الأمن فضت التظاهرة ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المحتجين.

وتكونت لجان المقاومة في المدن والقرى السودانية عقب اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر كانون الأول 2018 وكان لها الدور الأكبر في إدارة التظاهرات حتى عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل نيسان من العام الماضي.

وبدأت بالسودان في 21 أغسطس آب الماضي مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى “إعلان الحرية والتغيير قائدة الحراك الشعبي.

نعم ليبيا – الاناضول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق