ليبيامقالات

ثغرة في ليبيا!

تحت هذا العنوان كتب سليمان جودة في صحيفة المصري اليوم مقالاً عنما ما أسماه “ثغرة في ليبيا” جاء فيه: يلفت الانتباه في الإعلان الثنائي عن وقف إطلاق النار في ليبيا أن القيادة العامة للجيش الوطني الليبي لم تكشف عن موقفها من القرار وأنها كانت مجتمعة إلى ما بعد الإعلان بساعات ربما على سبيل دراسة الأمر من شتى جوانبه وصولاً إلى الكشف عن موقفها في النهاية!

قرار الوقف جرى إعلانه بالتزامن بين عقيلة صالح رئيس مجلس النواب المنتخب الذى يتخذ من شرق البلاد مقراً له بالقرب من الحدود معنا وبين فايز السراج رئيس حكومة الوفاق التي تتخذ من غرب البلاد مقراً لها بالقرب من الحدود مع تونس والجزائر!

ويلفت الانتباه أكثر أن السراج توجه بالشكر إلى الرئيس السيسي لجهوده في إحلال الأمن والسلام على أرض ليبيا!

وظني أن قرار وقف إطلاق النار إذا كان يشكل تطوراً إيجابياً على حدودنا فالشكر الذي توجه به السراج للرئيس يمثل تطوراً إيجابياً أكبر رغم أنه أمر عابر!

هو تطور إيجابي أكبر لأنه يمكن أن يمثل ثغرة أمامنا في جبهة الغرب التي يقودها السراج والتي جلبت أردوغان بميلشياته إلى الأراضي الليبية.. ثغرة في اتجاه فتح خط من التواصل مع حكومة الوفاق بهدف محدد هو إخراج تركيا من هناك ومنعها من تثبيت أقدامها في الغرب الليبي بأي طريقة!.. وبالطبع فإخراج الأتراك مسألة ليست بهذه السهولة.. غير أن نقطة البداية في هذا الطريق هي التواصل مع السراج ثم إقناعه بأن مصالحه ومصالح بلاده مع القاهرة وليست بالتأكيد مع أنقرة!

وإذا افترضنا أن اليوم الأحد هو أول أيام وقف إطلاق النار عملياً فالأهم هو اليوم التالي لأنه اليوم الذي سيكون فيه على كل الأطراف.. باستثناء تركيا.. تنظيف ليبيا من الميلشيات والمرتزقة الذين أرسلهم أردوغان واستقبلتهم حكومة الوفاق على مدى أسابيع!

اليوم التالي هو الأهم لأن كل الأطراف.. باستثناء تركيا أيضاً.. سوف تستيقظ فيه على أن بقاء مرتزقة الرئيس التركي وميليشياته في مواقعهم خطر بالغ على الجميع!

نعم ليبيا- المصري اليوم

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق