مقالات

يد الخمينية السوداء في ليبيا… لا جديد

مشاري الذايدي

صحافي وكاتب سعودي

نشرت صحيفة نيويورك بوست الأميركية وثائق وأدلة على تنفيذ إيران الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا عام 2012 ما أدَّى إلى مقتل 4 أشخاص بينهم السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز بينما ذكرت مصادر استخباراتية أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مارست ضغوطاً على عدد من المسؤولين للتستر على هذه المعلومات .

وأشار كاتب المقال  كينيث تيمرمان إلى اللواء مهدي رباني أحد كبار ضباط الحرس الثوري الإيراني الذي أشرف على العملية و إلى الشخص المسؤول عن تجنيد وتدريب ميليشيا أنصار الشريعة الليبية الذراع المنفذة وهو رجل لبناني يدعى خليل حرب من العناصر البارزين في حزب الله

زار عماد مغنية أحد قادة حزب الله اللبناني المنفذين في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2000 ونسق سفرهم إلى إيران بجوازات سفر جديدة لتأمينهم قبل تنفيذ العمليات وأن الحكومة الإيرانية أصدرت أوامر إلى مراقبي حدودها بعدم وضع أختام مُبَيِنة على جوازات سفر المنفذين لتسهيل عمليات تنقلهم .

الوثائق التي نشرت في حينها بصحيفة الشرق الأوسط أشارت إلى اجتماع عقد في الخرطوم عام 1993 ضم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري الزعيم الحالي مع عماد مغنية ومسؤولين إيرانيين.

وبتاريخ 23 ديسمبر (كانون الأول) 2018 نشرت صحيفة ميرور البريطانية أن إيران هي المنفذ الحقيقي لجريمة تفجير طائرة الركاب الأميركية التي قضت على 270 شخصاً في ديسمبر (كانون الأول) 1988 فوق لوكربي باسكتلندا وليس المسكين عبد الباسط المقرحي ورفيقه أو القيادة الليبية .

وهناك أسماء مثل رئيس اللجنة الأمنية للقاعدة المصري سيف العدل والسعودي صالح القرعاوي مؤسس التنظيم الإرهابي كتائب عبد الله عزام حمزة بن لادن وريث والده في الإرهاب قتل سابقاً والأردني أبو مصعب الزرقاوي والمصري مصطفى الحكايمة صهر القرعاوي أبو حفص الموريتاني مفتي القاعدة . كل هؤلاء وغيرهم كثر كانوا في ضيافة الحرس الثوري الإيراني على الأرض الإيرانية.

ورغم العراك اللفظي العلني بين جماعات الإرهاب الشيعية مع السنية فهذا ليس سوى مظهر خادع فالحق أن الشبكات الخمينية مع الإخوانية (القاعدة وغيرها هي تجليّات إخوانية) إن ما يجمع بين هؤلاء أكثر مما يفرّق بينهم.

نعم ليبيا – صحيفة الشرق الاوسط

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق