ليبيا

ثورة الغرب الليبي فاجأت الجميع وأربكت حسابات المحتل التركي

خارج صندوق التوقعات والسيناريوهات التي وضعتها المخابرات التركية وأتباعها من قادة مليشيات وعصابات فائز السراج الإرهابية،تأتي انتفاضة طرابلس عروس المغرب العربي والبحر المتوسط

تحت هذا العنوان نشرةت بوابة روز اليوسف مقالا رأت فيه  أن  انتفاضة ٢٣ أغسطس آب التي مالبثت وتحولت من تظاهرات سلمية تطالب بالكهرباء والماء والخدمات الأساسية إلى ثورة ضد المحتل التركي وأدواته من المرتزقة،والمليشيات والعصابات الإرهابية فاجأت الجميع بسرعة تصاعد وتيرتها واتساع رقعتها لتشمل غالبية مدن الغرب الليبي رفضا للمحتل  التركي ومطالبة بترحيل المرتزقة السوريين والأجانب وإسقاط حكومة السراج ومحاكمة الفاسدين.
وأشارت الصحيفة إلى أن  رجب طيب أردوغان زعيم الإرهاب الدولي أدرك منذ اللحظة الأولى أن هذه التظاهرات في جوهرها ثورة ضد المستعمر التركي وأنها تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل تواجده في ليبيا ومن ثم مصالحه التي رتبها عبر اتفاقيات عسكرية واقتصادية غير شرعية وجائرة مع حكومة فقدت صلاحيتها القانونية ومشروعيتها السياسية.
وتكشف الصحيفة أن في هذا الإطار عقد فرع المخابرات التركية في طرابلس اجتماعين مع قادة وأمراء المليشيات الأول في قاعدة معيتيقة والثاني في قاعدة أبو سته البحرية،حيث تم وضع خطة لاختراق صفوف المتظاهرين بعناصر مليشياوية وإرهابية ومن المرتزقة يشاركون في التظاهرات بزي مدني ويرفعون شعارات أقل معارضة لحكومة السراج وتندد بالجيش الوطني الليبي وبمجلس النواب برئاسة عقيلة صالح وتطالبه بإعادة فتح أبار النفط  وفي حال استمرار التظاهرات أوصى ضباط المخابرات التركية بقطع الاتصالات وخدمات شبكة الانترنت وغلق المدن وعدم السماح بالتنقل بينها.
وبحسب بوابة روز اليوسف فإن قرار فائز السراج فرض حظر التجوال الكامل جاء تنفيذا لتعليمات المخابرات التركية لكن حشود المتظاهرين نجحت في خرق هذا الحظر ومواصلة فعالياتهم.
وخلص الصحيفة إلى أن  أردوغان لم يعد في مواجهة مع الجيش الوطني الليبي على حدود سرت والجفرة فقط  فقد دخل في مواجهة جديدة مع الشعب الليبي لم تكن ضمن حساباته  فثورة طرابلس تستكمل إذا جاز التعبير الطوق السياسي الذي فرضه أبناء الشعب الليبي من طبرق شرقا وفزان جنوبا ورأس جدير غربا على المحتل التركي.

نعم ليبيا – بوابة روز اليوسف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق