عربى و دولى

الثنائي الشيعي يرفض المشاركة بحكومة أديب

حسم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الجدل حول تمسكه بوزارة المالية معلناً عدم مشاركة الثنائي الشيعي في الحكومة المقبلة. وأتى موقفه بعد اتصال بينه وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتذليل العقبات في وقت أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عدم الرغبة في المشاركة أيضاً.

وقالت مصادر سياسية إن بري كان حاسماً لجهة موضوع وزارة المالية ونقل هذا الأمر لماكرون مشيرة إلى أن الثنائي الشيعي مازال على موقفه ولن يقبل بالتنازل عن حقيبة المال كما أنّ بري متمسك بتسمية من يشغلها.

وكان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري زار بري في محاولةٍ منه لتقريب وجهات النظر بين رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب والثنائي الشيعي. وكشفت مصادر متابعة أن الحريري حاول إقناع رئيس المجلس بالتخلي عن وزارة المال وتثبيت مبدأ المداورة. لكن برّي رفض طرح الحريري. وأضافت اعتبر بري أن الموضوع غير قابل وغير خاضع للنقاش وليس هناك ما تغيّر ويستدعي تغيير موقفه وموقف حزب الله من خلفه.

في موازاة ذلك حسم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل موقفه الحكومي مؤكداً أن لا رغبة لدينا بالمشاركة في الحكومة الجديدة كما لا نية لديه بوضع شروط أو مطالب تعوق المبادرة الفرنسية التي يريد لها النجاح وفي الوقت ذاته يتخوّف من عدم نجاحها تاركاً الباب مفتوحاً أمام ضرورة التشاور وتقديم النصائح لتسهيل ولادتها.

بدوره قال البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي إنه لا يمكن بعد الآن القبول بحكومة مماثلة لسابقاتها أوصلت الدولة إلى ما هي عليه من انهيار. وتساءل: لماذا يتعثر تأليف حكومة إنقاذية مصغرة مستقلة توحي بالثقة والحياد في اختيار شخصيات معروفة بحاضرها وماضيها الناصعين؟ أليس لأن المنظومة السياسية غارقة في وباء الأنانية والفساد المالي والمحاصصة على حساب المال العام وشعب لبنان؟ ولا يمكن بعد الآن القبول بحكومة سيكون فيها استملاك حقائب وزارية لأي فريق أو طائفة باسم الميثاقية.

نعم ليبيا- صحيفة الجريدة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق