ليبيا

ويليامز : نعمل على إطلاق سراح المحتجزين قسريا وحوار تونس ليس مؤتمراً وطنياً

قالت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني ويليامز إن الأمم المتحدة ترتب الأمور عن كثب وتقوم بإطلاق سراح الأشخاص الذين تم احتجازهم بشكل قسري ودون محاكمة مشيرة إلى أن هذه مشكلة منتشرة في ليبيا ولا تتعلق بمنطقة دون غيرها.

كلام ويليامز جاء ردا على سؤال في برنامج قصارى القول على قناة RT حول إمكانية تدخل الأمم المتحدة لمعالجة أوضاع من انتهكت حقوقهم لأنهم ينتمون للنظام الجماهيري السابق حيث ترد شكاوى من مواطنين يقولون إن أولياءهم في السجون والمعتقلات أو اختفوا دون أثر كما أن أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي تعرضوا لانتهاك وأحدهم في السجون اللبنانية بتهمة ليس مسؤولا عنها.

وأشارت ويليامز إلى أن إعادة بناء الثقة بين طرفي الصراع في ليبيا متواصلة ولو بشكل بطيء مبينة أن وقف إطلاق النار في ليبيا المعلن في شهر يوليو ساعد كثيرا على جمع الطرفين المتنازعين معا بمحادثات عسكرية وسياسية قادمة.

ونوهت ويليامز باتفاق وقف إطلاق النار الموقع مؤخرا في جنيف وقالت رأينا حين اجتمع بعض القادة العسكريين معا اتخذوا موقفا شجاعا من أجل الليبيين وإعادة بناء وطنهم.

وحول تقليل الجانب التركي من قيمة الاتفاق كون من وقع هم شخصيات من مستوى تمثيل منخفض أوضحت ويليامز أن الفريقين 5+5 هم ضباط من كلا طرفي الصراع وملتزمون بقادتهم ويمثلون الجيش الوطني وحكومة الوفاق وهم على مستوى عال من التمثيل مشيرة إلى أن التمثيل كان أيضا على المستوى الجغرافي ومن جميع المدن.

وردا على سؤال عن اعتماد الأساس المناطقي والقبائلي في اختيار الممثلين إلى جنيف وهل هذا المعيار كان الحكم في دعوة الليبيين للاجتماع القادم في تونس مطلع الشهر القادم لفتت ويليامز إلى أنه في المفاوضات العسكرية كان هناك طرفان يمثلان الجيش الوطني و حكومة الوفاق أما في المحادثات السياسية فهناك أيضا مجلسان /النواب والأعلى للدولة/ وغالبية الأعضاء تم انتخابهم داخليا من المجلسين وتم اختيارهم من الأمم المتحدة على أسس جغرافية لتكون هناك مشاركة متزنة إضافة إلى وجود تمثيل قبلي وللمدن الرئيسية وعلى أية حال هذا ليس مؤتمرا وطنيا بل اجتماع سياسي.

وعن إمكانية إجراء انتخابات في جميع مناطق ليبيا قبل التسوية السياسية وهل هذا الأمر مستحيل حاليا قالت ويليامز إن هذا القرار يجب اتخاذه من قبل الليبيون أنفسهم مبينة أن البعثة الأممية تقوم بمشاورات على مستوى واسع أظهرت أن الليبيين يريدون الانتخابات وتحديد موعد ذلك يجب وضعه على الطاولة كما يريد الليبيون مؤسسات للدولة ويريدون حكومة من التكنوقراط تركز على تقديم الخدمات للشعب وتهيئ الأرضية للانتخابات.

وحول إعلان السراج الاستعداد للتنحي وضرورة أن يعلن ذلك من الطرف الآخر أشارت ويليامز  إلى أن هذا الأمر يقع على كاهل الطبقة السياسية حيث يجب أن يكون هناك تنازلات لتمهيد المحادثات بين العسكريين مؤكدة وجوب التحرك لتسوية سياسية شاملة حيث على كل طرف أن يقوم بتنازلات إلا أن هناك بعض الساسة الذين يفاوضون لايريدون العمل.

وردا على سؤال حول إعلان حكومة الوفاق عن اتفاقات جديدة رغم ورود بند بإلغاء الاتفاقيات الموقعة سابقا في بنود اتفاق جنيف قالت ويليامز نحن نركز على اتفاق جنيف وما يقدمه لليبيين أنفسهم من أمور تتعلق بفتح الطرقات وعودة الرحلات الجوية واستئناف إنتاج وتصدير النفط وتبادل الأسرى مضيفة إن هذا اتفاقا فنيا.

وعن توحيد البنك المركزي وأهميته لوحدة ليبيا أكدت ويليامز أنه تم القيام بالكثير من العمل على المسار الاقتصادي إن كان على المستوى الدولي أو بشكل مباشر مع الخبراء الليبيين وكان هناك إنجاز دولي هائل جرى في صيف 2018 ونرى اليوم المصرف يعمل بشكل جيد حيث تم تحديد هويته والأولويات بالنسبة لليبيين والأمر الهام الذي يقوم به لافتة إلى أن الليبيين كانوا يعانون بسبب الانقسامات والمصارف لم تكن تعمل وكان هناك تدهور بالعملة المحلية وقيمتها وكان هناك أكثر من عملة ولم يكن هناك توحيد بين العملات وسعر الصرف.

وعن الآلية الأممية لإخراج المرتزقة في السقف الزمني المحدد أكدت ويليامز أن الاتفاق الأخير شدد على إخراج المرتزقة وذلك ليس مفاجئاً لأي من الأطراف التي تعتمد على القوات الأجنبية مبينة أن الطرفين طلبا ذلك وأفضل طريق للوصول إلى هذه الغاية أن يقوم كل فريق باحترام مطالب الليبيين.

وأضافت ويليامز أن ما رأيناه في جنيف أن الطرفين يريدان التأكيد على السيادة الليبية وهناك أزمة بسبب التدخل الخارجي فاللليبيون يخسرون بلدهم بسبب هذه التدخلات غير المقبولة والآن يجب رصد الانتهاكات بحق الليبيين وعلى كل طرف أن يتحمل مسؤوليته.

وحول دور الأمم المتحدة في إيقاف الحملات الإعلامية المعادية بين الطرفين لفتت ويليامز إلى أن استخدام لغة الكراهية والمصطلحات النابية مشكلة حقيقة في ليبيا وهناك دعايات مغرضة بينهم فهم يستخدمون قنوات ووسائل تواصل لرفع مستوى الكراهية وتعميق الانقسام بين الليبيين.

https://www.facebook.com/yeslibya.ly/videos/1752826781543382/

خاص – نعم ليبيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق